السيد محمد جواد الشبيري الزنجاني

246

توضيح الأسناد المشكلة في الكتب الأربعة

ثمّ إنّه ورد في ذيله هذا الإسناد : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب مثله ، ومن الجائز ارتباط هذا السند - أيضاً - بالسند المبحوث عنه ، بأن تكون الزيادة الواردة في بعض النسخ في هذا السند - أعني : قوله : « أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن فضّال و » - مرتبطةً بذلك ، بأن يكون للسند المبحوث عنه - أيضاً - طريقٌ ذيلي مشتملٌ على ابن عيسى وابن فضّال ، فوقع الخلط بين الطريق الأصلي والطريق الذيلي ، واللّه العالم . حصيلة الكلام : أنّ الظاهر وقوع الخلط والخلل في السندين والحاصل : أنّ وقوع الخلط والخلل في هذين السندين أوجب توهّم وقوع التحويل في الحديث 1 ، والإبهام في مرجع الضمير في الحديث 2 ؛ إذ لا توجد قرينة داخلية على تعيين ذلك . 453 / 11 / 1 - محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن فضّال . . . . 453 / 11 / 2 - عنه ، عن ابن فضّال . . . . ( معلّق ) توضيح : الضمير يرجع إلى أحمد بن محمّد بن عيسى . 453 / 11 / 5 - سهل بن زياد ، عن محمّد بن عيسى . . . . في المطبوعة « حميد بن زياد » بدل « سهل بن زياد » وهو خطأ توضيح : في المطبوعة « حميد بن زياد » ، وهو خطأ ؛ إذ الراوي عن محمّد بن عيسى هو سهل بن زياد ، لا حميد بن زياد ، كما نبّه عليه سيّدنا « دام ظلّه » . ثمّ إنّ في وقوع سهل بن زياد في بدء السند - من غير أن يسبقه في الأسناد القريبة ما يمكن أن يكون هذا تعليقاً عليه - كلاماً نذكره في الفصل الثالث من الباب الثاني .